"الملكة رانيا للتميُّز" تقدم أوراق عمل تربوية بورشة "اليرموك"

01 مايو 2017

عمان -الغد - شاركت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربوي في فعاليات مؤتمر "التربية: تحديات وآفاق مستقبلية" الذي عقدته كلية التربية في جامعة اليرموك، أول من أمس ويختتم اليوم.

ويهدف المؤتمر إلى تقديم رؤى مستقبلية لإعداد المناهج وتطويرها، والتعرف إلى أحدث التطورات في مجال توظيف التقنيات الحديثة في التدريس، والتعرف إلى واقع إدارة المؤسسات التربوية ومشكلاتها وتوجهاتها المستقبلية، إضافةً إلى تقديم مقترحات ونماذج تربوية رائدة لتحسين العملية التعلمية التعليمية.

وجاءت مشاركة الجمعية بهدف تسليط الضوء على القيمة المُضافة للجمعية في الميدان التربوي، من خلال مُخرَجاتها المتمثلة في معايير التميُّز، والمتميزين، ونشاطات نادي المتميزين، وقاعدة بيانات الجمعية.

وقدمت المدير التنفيذي للجمعية لبنى طوقان ورقة عمل للمؤتمر بعنوان "القيمة المُضافة لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربوي في القطاع الحكومي لتحسين جودة التعليم"، أبرزت فيها القيمة المُضافة للجمعية من خلال تمكين المتميزين ضمن نشاطات نادي المتميزين والفرص المقدمة من جمعية الجائزة؛ لتحفيزهم وإظهار أثرهم في الميدان التربوي، إضافة إلى تبني معايير التميُّز ونشرها بالتعاون مع الجهات المختصة.

وأوصت الورقة بتعميم تجربة جوائز التميُّز التربوي في الوطن العربي واستثمار مُخرَجاتها، بما يضمن دعم التجارب الناجحة للمتميزين ونشرها، وتبني ثقافة التميُّز ومعاييره في المؤسسات التربوية، ليصبح المتميزون فرسانًا للتغيير، وأداةً فاعلةً في تطوير القطاع التربوي.

وقدمت عبير الشبول، المعلمة الفائزة بجائزة المعلم المتميز العام 2008، وتعمل حاليًّا مشرفة تربوية في وزارة التربية والتعليم، ورقة عمل بعنوان"واقع استخدام معلمات رياض الأطفال للوسائل التعليمية الثابتة في لواء الرمثا وصعوباته"، انطلاقًا من أهمية استخدام الوسائل التعليمية ودورها في الارتقاء بمستوى التعليم والتحصيل لدى الطلبة، ومعرفة مدى الصعوبات التي تواجه استخدام هذه الوسائل.