حوافز المتميزين

يبدأ تحفيز المديرين المتميّزين بالحفل الملكّي الذي تقيمه جمعيّة الجائزة كلًّ عامين تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبداللَّه، إذ يحظى المتميّزون فيه بحوافزً معنويّة وماديّة؛ أمّا المعنويّة فتتجلّى بتكريمهم ملكيَّا وحصولهم على شهادات تميّز على مستوى المملكة وشهادات تقدير على مستوى المملكة، وأمّا الماديّة المُقدًّمة إليهم من جمعيّة الجائزة، فتتمثّل في الآتي:

الفائزون بشهادة تميّز على مستوى المملكة:

  • المركز الأول: 5000 دينار أردني (خمسة آلاف دينار أردني/متميّز).
  • المركز الثاني: 4000 دينار أردني (أربعة آلاف دينار أردني/ متميّز).
  • المركز الثالث: 3000 دينار أردني (ثلاثة آلاف دينار أردني/ متميّز).
  • الحاصلون على شهادة تقدير على مستوى المملكة 500 دينار (خمسمئة دينار أردني/ مدير).

إضافة إلى ما ذكر، وبعد التكريم الملكيّ، تبدأ جمعيّة الجائزة مسيرة عمل معَ المديرين المتميّزين ضمن ميثاق عمل يسعى إلى دعم مسيرتهم، والمساهمة في نشر ثقافة التميّز بما يطوِّر العمليّة التربويّة وعناصرها كافة. فضلاً عن تقديم الجمعيّة نشاطاتٍ ومنحًا وحوافزَ للمتميّزين بناءً على أسس واضحة موثّقة في ميثاق العمل، تشمل ما يأتي:

  • فرص تنمية أكاديميّة:
    • منح دراسات عليا (ماجستير).
    • منح دراسات عليا (دبلوم مهني).
  • فرص تنمية مِهْنِيّة:
    • دورات لغة إنجليزية.
    • الملتقى الثقافي التربوي للمدارس الخاصّة.
    • نشاطات تنمية مِهْنِيّة أخرى حَسَبَ الجهات الداعمة.
  • فرص مُقدَّمة من وزارة التربية والتعليم:
    • رتبة أعلى وَفق معاييرَ مُحدّدة للمتميّزين.
    • نقاط اضافيّة للتنافس على المنح الدراسيّة.
  • فرص نشر ثقافة التميّز:
    • مجتمعات الممارسة/ المعرفة (بيئتي الأجمل).
    • لقاءات إعلاميّة.
    • سفير الجائزة في الميدان التربويّ.