فرحة عيد

نشرت في: 
2016

تعاني المنطقة التي أعيش بها افتقارها لأماكن ترفيهية للأطفال وخاصة يوم العيد، حيث ينتهي عيدهم بعد مرور ساعة من ارتداء ملابس العيد.  وهنا .. يبرز دوري كأم ومديرة مدرسة بحرصي على رسم البسمة على وجوه الأطفال بشكل مستمر، وألجأ لتحقيق ذلك إلى التفكير بما يوفر لهم الراحة التامة في تقبُّل المدرسة والإقبال عليها؛ لزيادة محبتهم لها، وتحسين إقبالهم عليها بوصفها موئل العلم وطريق المستقبل.

ولذلك أحببتُ أن أزرع الفرحة في قلوبهم، وأن أنثر السعادة في دواخلهم، فبادرتُ لإنشاء "مهرجان فرحة عيد"؛ إسهامًا في تنمية الشعور الإنساني الحقيقي مع الطلبة من التمتع بأجواء العيد، فأنشأتُ هذه المبادرة التي تشترك فيها المدرسة والمجتمع المحلي بفتح أبواب المدرسة يوم العيد لإدخال الفرحة لقلوب الطلبة، ووضعتُ خطة العمل، وقسمتُ العمل على مجموعات حسب منهج مدروس، ثم أنشأتُ مجموعة على تطبيق (Whatsapp) لزيادة التفاعل مع المبادرة، وتنسيق العمل فيها.

وقد تكلَّل مشروعي بالنجاح، حيث استطعتُ رسم البسمة على وجوه 400 طفل تم استقطابهم من مدرستي ومدارس مجاورة، منها القادسية والرشادية وضانا وغرندل، من عمر ( 3 إلى 12 سنة ) مع أولياء الأمور وسفراء الجائزة وعدد من المتطوعين من المنطقة، وعملنا على توفير المنفوخات ورسم الوجوه وغيرها من الألعاب لنشر الفرحة والاستمتاع بأجواء العيد. واكتمل النجاح برواج الفكرة والترحيب بها من قبل أبناء المجتمع ورغبة أولياء الأمور في تعميمها، فقمتُ بتوثيق فعاليات المهرجان على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لتعميم الفكرة ونقلها إلى مدارس أخرى، حيث أصبحت المدرسة في نظر الطلبة موئل العلم ومكانًا لفرحتهم.

المتميز :
صورة 805
الاسم الاول: 
اعتدال
اسم العائلة : 
الخوالدة

Winners

Winners

الفئة: 
الأولى
الجائزة: 
جائزة المدير المتميز
عام الفوز: 
2015
مركز الفوز: 
الثالث
المدرسة: 
اسكان الرشادية الأساسية المختلطة
المديرية: 
بصيرا
عام الفوز: 
2015
لم تعجبني مظاهر التلوث البصري في مدرستي التي أفتخر بأن أكون مُربِّية الأجيال فيها، ولذلك بدأتُ أبحثُ عمَّا يحول هذه المظاهر إلى جنة مُثمِرَة، وبيئة...
http://www.youtube.com/watch?v=BAsG8DaafxM