"أهل الخير" سفراء جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي أطلقوا مشروع حقيبتي

15/09/2015

عمان، الأردن (أيلول 2015) - تأكيداً على دورهم كسفراء للتميز وكقادة في المجتمع، قام عدد من المعلمين والمديرين الفائزين بجائزة الملكة رانيا للمعلم/ للمدير/ للمرشد التربوي المتميز بإطلاق مشروع حقيبتي تحت شعار "أهل الخير" ، تمهيداً لموسم العودة إلى المدارس لجمع التبرعات بالأدوات والمستلزمات المدرسية للطلاب والمدارس في المناطق الأقل حظاً.

ويأتي هذا المشروع كمبادرة تطوعية من المتميزين أنفسهم كأحد نشاطاتهم كسفراء للجائزة ضمن نادي المتميزين، ورغبة منهم في تقديم قيمة مضافة لمجتمعهم.

استقبل المتميزون التبرعات (القرطاسية، الكتب، الملابس المدرسية، وغيرها من المستلزمات الضرورية  للطلبة) الجديدة والمستعملة، في أقاليم المملكة الثلاث قبل بدء الموسم الدراسي بقليل.

حيث استُقبلت التبرعات في الشمال في إربد سيتي سنتر وفي سامح مول، وفي تاج مول، مكتبة الإستقلال فرع الشميساني والصويفية، مكتبة ميسم (الجبيهة، الزرقاء الجديدة، ياجوز، الهاشمي الشمالي) وفي مكتبة الساهر مثلث الجبل الشمالي، وأيضاً في سوق جارا في إقليم الوسط، وفي نادي المعلمين في الجنوب.

ولاقى المشروع تفاعلاً كبيراً من المجتمع؛ حيث تم تجميع 1800 حقيبة بكامل قرطاسيتها، بواقع 890 حقيبة من الجنوب و610 من إقليم الوسط 300 من إقليم الشمال، تم توزيعها في بداية العام الدراسي على الطلبة المعنيين من قبل المتميزين ضمن خطة واضحة، وبذلك يكون مجموع الطلبة المستفيدين من مشروع حقيبتي 1800 .

وقد أكد القائمون على هذا المشروع أهميته في توفير المستلزمات المدرسية الأساسية لبعض الطلبة الذين قد تحول الضائقة المالية دون تمكُّن أسرهم من توفير ما يحتاجونه منها، وأشاروا إلى دور مشروع  حقيبتي في التشجيع على التكافل الإجتماعي، هذا وقد شاركهم المتبرعون من مؤسسات وأفراد المجتمع المحلي في الرأي.

تابعت الإعلان عن مشروع حقيبتي عن طريق الفيسبوك. أعجبت بالفكرة وحضرت كي أقدم تبرع بسيط لهذا المشروع الرائع الذي أتمنى أن أساهم به لمساعدة طالبنا في المدرسة،" قال أحد المتبرعين في تعليقه على المشروع.

قالت المديرة التنفيذية لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي الفاضلة لبنى طوقان في تعليقها على المشروع: "إن المعلمين والمديرين المتميزين يثبتون أن دور المتميزين لا يقتصر داخل الغرفة الصفية وإنما يتعدى أسوار المدرسة ليكونوا سفراء للتميز في مجتمعاتهم،" مشيدة بقدرتهم على تنظيم أنشطة تمتد إلى جميع أقاليم الأردن.

وأضافت طوقان "على الرغم من بساطته، سيشجّع مشروع  حقيبتي العديد من الطلاب على الالتحاق بالمدرسة بثقة ودون متاعب، موفراً لهم المستلزمات المدرسية الضرورية التي قد يصعب عليهم تحمل تكلفتها".

نشر في 20 أيلول في الأنباط، الغد، المقر، موقع برندة، سنارة نيوز، أحداث الاسبوع، وكالة الانباء بترا، أنباء الوطن، كرامة نيوز، jordandaily ، 21 أيلول في الدستور، القلعة نيوز، في 29 أيلول في أخبار البوابة (عربي + انجليزي) ، صانعو الحدث ، Prlog.org

Share