فائزو جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميّز التربويّ يحصدون المزيد من المنح الدراسية

22/09/2019

أعلنت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميّز التربويّ مؤخراً أسماء المتميزين الحاصلين على منح للدراسات العليا في الجامعات الرسمية الأردنية لعام 2019، وذلك تحقيقاً لرسالة الجمعية المتمثلة في تقدير التربويين وتمكينهم وتحفيزهم، ونشر ثقافة التميّز والإبداع وتعميق أثرها، والمساهمة في إنتاج المعرفة.

تقوم جمعية الجائزة بتقديم حوافز  معنوية تشمل منحاً للدراسات العُليا (الماجستير، والدبلوم العالي)، وبرنامج التجسير للبكالوريوس، وذلك بالشراكة مع الجامعة الأردنية، وجامعة اليرموك، وجامعة مؤتة، والجامعة الهاشمية. ويتم توزيع هذه المنح كل عام على المتميزين (المعلم، المدير، المرشد التربوي) استناداً لعطائهم في الميدان التربوي، بصفتهم سفراء للتميز التربوي ، وكما هو موضح لهم في "وثيقة التعهد" التي يوقعها المتميزون عند حصولهم على لقب التميز.

وقد بلغ عدد المنح لهذا العام (9) منح دراسية للدراسات العُليا،  حيث حصل على المنح الدراسية في الجامعة الهاشمية (مصطفى الدسوقي من مديرية الزرقاء الأولى)، و في الجامعة الأردنية (آسيا العواجي من مديرية لواء ماركا، ورشا الصغير، ومها أبو فارس من مديرية قصبة عمان، وهدى أبو شلة من مديرية الرصيفة)، و في جامعة اليرموك (مصطفى منصور من مديرية قصبة إربد، ورنا بني علي من مديرية الكورة) ، وفي جامعة مؤتة (بيان السميرات وميادة القرالة من مديرية الكرك) ، ليصبح المجموع الكلي للمستفيدين من حوافز المنح الدراسية للدراسات العليا في جمعية الجائزة (145) متميزاً منذ العام 2008 حتى الآن.

من جهتها أشادت (لبنى طوقان) المدير التنفيذي لجمعية الجائزة بدور الجامعات الأردنية في تقديم المنح الدراسية، وشكرت تعاونها مع الجمعية بما يسهم في إثراء التميّز والارتقاء بالمتميزين، وتحقيق رسالة الجمعية في تمكينهم بوصفهم فرساناً وقادة للتغيير، ونقل أثر نجاحاتهم لتعميق ثقافة التميّز والإبداع في الميدان التربوي.

وعبّر المتميزون عن مدى سعادتهم بدور جمعية الجائزة في منحهم الفرصة بالحصول على المنح الدراسية لهذا العام، حيث قالت المعلمة المتميّزة (آسيا العواجي): "أحلامنا التي طالما رسمناها تحققت في ظلال هذه الواحة الثقافية التي قدّرت وما زالت تقدّر التميّز أينما كان، جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميّز التربوي 

خلقت ثقافة التميّز مما أثرى الميدان وانعكس على البيئة المدرسية والتعليمية ككل."

Share