لقاء جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربوي مع متميزيها (معلم، مدير، مرشد تربوي) للأعوام من 2006-2018

04/03/2019

(عمان، 23 شباط 2019):  عقدت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربوي يوم السبت الموافق للثالث والعشرين من شهر شباط لقاءَها السنوي مع المتميزين الحاصلين على جوائز التميُّز التربوي (جوائز المعلم والمدير والمرشد التربوي المتميز)، في نادي المعلمين/ محافظة الكرك، وقد ضمَّ اللقاء فائزي إقليم الجنوب، وعقدت اجتماعًا آخر يوم السبت الموافق للثالث من شهر آذار في نادي المعلمين/ قصبة عمان، وضمَّ فائزي إقليمَيْ الوسط والشمال؛ بهدف التواصل مع المتميزين وإشراكهم في إطار مأسسة مخرجات جمعية الجائزة وآخر مستجدات نشاطات الجمعية في الميدان التربوي للعام 2019، وقد شارك في اللقاء المدربة الحياتية سنا السالم لتنفيذ نشاطات متنوعة تهدف إلى إكسابهم مهارات حياتية في التحفيز وتحقيق رسالتهم في نشر ثقافة التميز.

وتأتي هذه اللقاءات ضمن أهم النشاطات الدورية لنادي متميزي جمعية الجائزة؛ حيث يلتقي جميع المتميزين من مختلف دورات الجوائز لبناء الجسور بينهم وتعزيز فرص بناء الخبرات وتبادلها بينهم. وقد استهدف اللقاء إثارة دافعية المتميزين وتحفيزهم لنشر ثقافة التميُّز لإحداث أثر مستدام في الميدان التربوي، من خلال توضيح أدوارهم الجديدة التي أعلن عنها الإطار العام لمأسسة مخرجات جمعية الجائزة، حيث تمَّ تضمين هذه الأدوار بخطط وآليات عمل واضحة في وزارة التربية والتعليم تعمل على استثمار المتميزين  بوصفهم فرسان التغيير الإيجابي في الميدان التربوي.

كما تمَّ التطرق إلى مستجدات أنشطة نادي المتميزين وعلى رأسها ما حققته الجمعية مع وزارة التربية والتعليم في ما يتعلق بتعميم مشروع (بيئتي الأجمل) على مستوى جميع مدارس المملكة، والذي يعد من أبرز قصص نجاح المتميزين التي بدأت كفكرة للتغيير المجتمعي وانتهت بنتائج ثرية استدعت العمل الجاد مع الوزارة على تعميمها وتبنيها على نطاق موسع.

أمَّا بالنسبة لدور المتميزين في تعزيز السعي للتميُّز بين زملائهم - ولاسيَّما في مرحلة النشر والترشيحات لدورة جوائز العام 2019- فقد سلطت المدربة الحياتية سنا السالم الضوء على دور المتميزين في تحفيز زملائهم لخوض تجربة التقدم للجائزة؛ لِـما لها من دور كبير في تطوير الذات بالوقوف على معايير التميُّز وتحديد نقاط القوة ومجالات التحسين، وقامت أيضًا بمشاركتهم لتطبيق مجموعة من النشاطات بهدف التعرف من خلالها إلى المهارات والأدوات التي من شأنها أن تُـثري جهودهم في نشر ثقافة التميُّز وإيصال رسائلهم للميدان التربوي.

كما عبَّر المتميزون عن مدى سعادتهم نحو توجه وزارة التربية والتعليم لتفعيلهم واستثمارهم بشكل أفضل في الميدان التربوي على مختلف المستويات (المدرسة، والمديرية، والوزارة)، وعبَّروا عن استفادتهم من محاور الاجتماع وأنشطته في إكسابهم مهارات ومعلومات مهمة يمكنهم تطبيقها في جوانب مختلفة من حياتهم على الصعيد المهني والشخصي، وعكس أثرها في المجتمع من حولهم.

ومن الجدير بالذكر أنَّ جمعية جائزة الملكة رانيا العبداللَّه للتميُّز التربوي  قد تأسست عام 2005 بمبادرة ملكية سامية؛ إدراكًا لأهمية التربية والتعليم في بناء مجتمع منتج ومفكر، وإيمانًا بدور التربويين في مختلف مواقعهم في ترسيخ مبادئ التميُّز والتأثير إيجابيًّا في طريقة تفكير الأجيال. وتهدف الجائزة إلى تقدير التربويين وتحفيز المتميزين منهم، ونشر ثقافة التميُّز والإبداع والمساهمة في إنتاج المعرفة، وقد قامت مؤخرًا بإطلاق الدورة الرابعة عشرة من جائزة المعلم المتميز، والدورة السادسة من جائزة المدير المتميز؛ استكمالًا لجوائزها في الأعوام الماضية، إذ اكتشفت 371 تربويًّا متميزًا حتى الآن يحملون لقب "سفير التميُّز"، مع أدوار واضحة للتغيير والتأثير المجتمعي تمَّت مأسستها مؤخرًا مع وزارة التربية والتعليم بشكل جاد وطَـموح.

Share