لقاء جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربوي مع مديري مدارس المتميزين للتوعية بنشر وتعميق ثقافة التميُّز من خلال إطار مأسسة مخرجات جمعية الجائزة في الميدان التربوي

18/03/2019

(عمان، 18 آذار 2019): تسعى جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربوي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم  في هذا العام إلى تكثيف العمل نحو تفعيل إطار مأسسة مخرجات جمعية الجائزة في الميدان التربوي، والذي أقر عام 2018 من الوزارة  لتعميق ونشر ثقافة التميُّز التربوي؛ حيث إنه وبعد 14 عامًا من العمل الجاد على تطوير وإدارة جوائز التميُّز التربوي، فإنَّ جمعية الجائزة تَـعُـدُّ مخرجات عملها - من تربويين متميزين، وتقارير حول قطاع التعليم، وآليات التقييم ومعايير التميُّز- موارد محورية يمكن استثمارها وتضمينها في عمل وزارة التربية والمؤسسات المعنية بالميدان؛ لضمان نشر ثقافة التميُّز ورفع معايير الأداء المحلي بهذا القطاع.

وبهدف التوعية بالإطار العام لمأسسة مخرجات جمعية الجائزة، وإيمانًا من الجمعية بدور رواد الميدان التربوي المهم في تفعيل تطلعاتها نحو المأسسة، فقد عقدت الجمعية اجتماعات عديدة على المستويات كافَّةً، ابتداءً من فريق العمل المعني من الوزارة، مرورًا بجميع متميزي الجائزة (سفراء التميُّز)، وأخيرًا بالاجتماع بمديري مدارس المتميزين الذين تؤمن الجمعية بأهمية دورهم في تفعيل المتميزين واستثمارهم في مدارسهم ونشر وتعميق ثقافة التميُّز.

استُهِلَّـت الاجتماعات بلقاء مديري إقليم الشمال يوم الأحد الموافق الثالث من آذار في مدرسة فاطمة الزهراء الشاملة للبنات، ثم بلقاء مديري إقليم الجنوب يوم الثلاثاء الموافق الخامس من شهر آذار في مديرية الكرك – مدرسة الثنية الثانوية للبنين، واختُـتِـمَت بلقاء مديري مدارس إقليم الوسط يوم الأربعاء الموافق السادس من آذار في مديرية قصبة عمان – مدرسة عين جالوت الثانوية الشاملة للبنات.

وقد استهدفت اللقاءات التوعية بالإطار العام لمأسسة مخرجات جمعية الجائزة، والتعريف برسالة ورؤية الجمعية، إضافةً إلى تحفيز المديرين على دعم التميُّز في مدارسهم ونشر ثقافة التميُّز؛ لإحداث أثر مستدام في الميدان التربوي. كما تأتي هذه اللقاءات ضمن لقاءات الدعم السنوية التي تقوم بها جمعية الجائزة للتوعية بمرحلة الترشيحات لدورة الجوائز في كل عام؛ حيث يلتقي جميع المعنيين والمهتمين بالتقدُّم لجوائز التميُّز التربوي للحصول على الدعم والتوعية الخاصة بهذه المرحلة من قبل جمعية الجائزة والإجابة عن الاستفسارات والتساؤلات المطروحة من قبلهم.

وتطرقت اللقاءات أيضًا إلى التعريف بمشروع (بيئتي الأجمل) وعرض قصة نشأة هذا المشروع، إضافةً إلى شرح آليات العمل الخاصة بكيفية الاشتراك، ومتابعة تنفيذ المشروع لتحقيق الأهداف المرجوة منه، والارتقاء بالمدارس المشاركة بأقل التكاليف وضمن عمل مؤسسي.

من الجدير بالذكر أنَّ جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربوي تأسست عام 2005 بمبادرة ملكية سامية؛ إدراكًا لأهمية التربية والتعليم في بناء مجتمع منتج ومفكر، وإيمانًا بدور التربويين في مختلف مواقعهم في ترسيخ مبادئ التميُّز والتأثير إيجابيًّا في طريقة تفكير الأجيال. وتهدف الجائزة إلى تقدير التربويين وتحفيز المتميزين منهم، ونشر ثقافة التميُّز والإبداع، والمساهمة في إنتاج المعرفة، وقد قامت مؤخرًا بإطلاق الدورة الرابعة عشرة من جائزة المعلم المتميز، والدورة السادسة من جائزة المدير المتميز؛ استكمالًا لجوائزها في الأعوام الماضية، والتي تعرفت على (371) تربويًّا متميزًا حتى الآن يحملون لقب "سفير تميُّز"، مع أدوار واضحة للتغيير والتأثير المجتمعي تمت مؤخرًا مأسستها مع وزارة التربية والتعليم بشكل جاد وطَـموح.

 

-انتهى

Share